5 أسباب تجعل البيتكوين أقوى جوهرياً من أي وقت مضى!

0

هل أحبطتك أسعار البيتكوين؟ لا تقلق! فلن تمت البيتكوين. والأكثر من ذلك، هناك 5 أسباب تجعل من هذه العملة الرقمية الأولى في العالم الأقوى جوهرياً من أي وقت مضى.

1- زيادة أعداد مستخدميها

تشير المقاييس التي تقيس مستخدمي واستخدام البيتكوين جميعها إلى ارتفاع مستمر، وإن يشهد ارتفاعات وانخفاضات على طول الطريق، مثل أي تكنولوجيا جديدة. ففي البداية، ربما يكون حجم التداول في اليوم على الأرجح المقياس الأكثر صراحة، والذي يتبع خط اتجاه مرتفع. ومن المسلم به أن الانخفاض الجديد في حجم التداول كان عظيماً. ومع ذلك، يمكن أن يعود جزء من ذلك إلى الممارسة المتنامية لتجميع المعاملات، والذي من شأنه أن يخفض حجم التداول الكلي.

وثانياً، يكمن أحد أفضل مؤشرات الطلب القوي على البيتكوين في موقع “LocalBitcoins“، وهو عبارة عن منصة الند للند العالمية لبيع العملات الرقمية. ومن المثير للاهتمام، أن المنحنى المبين أدناه يشابه كثيراً منحنى الأسعار، مع ارتفاع حجم التداول في الآونة الأخيرة إلى ذروته في كانون الأول / ديسمبر، ما يرتبط بارتفاع البيتكوين الأفضل على الإطلاق الذي وصل بالقرب من 20,000 دولار في ذلك الوقت. ومع ذلك، لا يزال الاتجاه التصاعدي العام سليماً.

وثالثاً، في حين أن المحافظ والعناوين القائمة لا تساوى مباشرةً أعداد المستخدمين في العالم (في ضوء أن معظم المحافظ الآن دائماً ما تولد عناوين جديدة والمستخدمون لديهم حسابات متعددة)، فإن ذلك يرسم صورة عامة عن تزايد الشعبية رغم ذلك. فقد اختبرت “Blockchain“، إحدى أشهر محافظ البيتكوين، ارتفاعاً سريعاً في أعداد الحسابات الجديدة، والتي أصبحت تقارب الآن الـ24 مليون حساباً على سبيل المثال. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تخطت إحدى أكثر منصات تداول البيتكوين شهرةً في العالم، وهي “Coinbase“، مؤخراً حاجز الـ20 مليون مستخدم مع توسعها إلى 35 دولة.  وبهذا المعدل، يتوقع المحللون لأعداد مستخدمي البيتكوين أن يصلوا إلى 200 مليون بحلول عام 2024، وفقاً لروسيا اليوم “RT“.

2- العُقد أصبحت أكثر عدداً (ويتم توزيعها على نطاق أوسع) من أي وقت مضى

يمكن التفكير بالعقد كخلايا إرسال تفاعلية لبنية البيتكوين الجسدية. وتتحقق العقدة الكاملة للبيتكوين من المعاملات بالاستناد إلى قواعد بروتوكول الشبكة. ومن خلال تشغيل عقدة كاملة، يمكن للمستخدمين التحقق من معاملاتهم بمزيد من الثقة.

وتظهر آخر البيانات أن العدد القياسي من العقد – التي يمكن الوصول إليها – انتشرت في جميع أنحاء العالم. ومما يثير الاهتمام أن الصين تملك ثاني أكبر عدد من العقد، مع أكثر من 2,300 عقدة، على الرغم من القمع التنظيمي الذي فرضته حكومتها العام الماضي.

وكلما كانت هناك عقد كاملة أكثر، كلما أصبحت الشبكة أكثر لامركزية. لذا يصبح من الصعب أكثر تعطيل أو مهاجمة الشبكة بنجاح، وفي المقابل، فإن ذلك يشجع المستخدمين على أن يصبحوا كيانات ذات قدرة أكبر على التحقق من الذات وذات سيادة مالية.

3- توسّع شبكة البيتكوين

بما أن البيتكوين شهدت ارتفاعات في الاهتمامات وأعداد المستخدمين الجدد، فقد أصبحت الشبكة مكتظة، مما قاد إلى ارتفاع تكاليف المعاملات في نهاية العام الراحل. ولم يخفف اعتماد تحديث “SegWet“، وهو الحل الأمثل لزيادة حجم الكتل، فقط بعض التكاليف للوقت الراهن وحسب، وإنما فتح الباب أمام المطورين للعمل على مشاريع التحجيم من الطبقة الثانية. وبشكل خاص، فمن المتوقع لشبكة “Lightning“، إلى جانب التحسينات الأخرى في التيار الرئيسي – مثل المعاملات السرية والبراهين وتواقيع شنور – أن تجعل من إتمام معاملات البيتكوين أقل ثمناً وأسرع وأكثر خصوصية في المستقبل غير البعيد جداً.

4- بلوغ مستويات قياسية لمعدل التجزئة

واصل معدل التجزئة “Hash” لشبكة البيتكوين الارتفاع وصولاً إلى المستويات القياسية الحالية. ومعدل التجزئة هو العدد المقدر من الـ”Tera hashes” لكل ثانية (تريليونات الهاش لكل ثانية) التي تؤديها الشركة. وبكلمات أخرى، فهو يقيس مقدار قوة الحوسبة التي تستخدمها البيتكوين.

ويتراوح المعدل الحالي حول 25 مليون تيرا/ثانية – وهي كمية هائلة من طاقة الحوسبة. وفي الواقع، فإن طاقة الحوسبة المطلوبة للنجاح في مهاجمة شبكة البيتكوين لا وجود لها، مما يجعلها شبكة العملات الرقمية الأكثر أماناً وذات طابع مباشر غير قابل للتغيير في العالم. وفي هذا الخصوص، أوضح آندريس آنتونوبولوس قائلاً: “لقد حققت البيتكوين مستوى من الحوسبة لا يمكن لأي دولة واحدة الإطاحة به من خلال الحساب وحده“.

5- لا تزال موجودة إلى الآن

تتواجد البيتكوين منذ عام 2009. وحتى وسائل إعلام الرئيسية مثل “Bloomberg“، دعتها بـ “جزء من معجزة بأي ثمن“. فمن كان يتصور أن الورقة البيضاء التي كتبها كاتب باسم مستعار بدايةً ومن ثم بُثت فيها الحياة على يد بعض أكثر العقول اللامعة التي عرفها العالم، سيكون لها ليس فقط تأثير على العالم، وإنما ستقلب المفهوم العام للمال رأساً على عقب؟

وسوف يكون قياس نجاح هذه التكنولوجيا الرائدة بالنظر إلى السعر بمثابة عدم إدراك الأمر بشكل دقيق. فهو يتعدى ذلك. حيث يعي مبتكر أو مبتكرو البيتكوين، ولهذا يغلب الظن أننا لن نعرف أبداً هوية ساتوشي ناكاموتوالحقيقية. ومع ذلك، فإن هذه الرسالة في كتلة التكوين تعطينا بعض الأدلة عن النية الحقيقة. وفي الوقت ذاته، فهي تعمل دون انقطاع لمدة عقد تقريباً الآن. وماتت مئة مرة، ومع ذلك، لا تزال موجودة. وهي تمكن الأفراد يومياً ليصبحوا هم أنفسهم بنوكهم الخاصة، حاذفةً الاعتماد على البنوك والسياسيين والسياسات النقدية المخططة مركزياً. ففي السابق، لم يكن العالم يعرف شكلاً لا حدود له أو سياسة محايدة للمال. فهي فكرة قد حان الوقت المناسب لها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.